البخاري
108
صحيح البخاري
فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك باب قول الله تعالى والى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله وقوله إذا نذر قومه بالأحقاف إلى قوله كذلك نجزى القوم المجرمين فيه عن عطاء وسليمان عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقول الله عز وجل واما عاد فأهلكوا بريح صر صر شديدة عاتية قال ابن عيينة عتت على الخزان سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما متتابعة فترى القوم فيها صرعى كأنهم اعجاز نخل خاوية أصولها فهل ترى لهم من باقية بقية حدثني محمد بن عرعرة حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور * قال وقال ابن كثير بن سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال بعث على إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة فقسمها بين الأربعة الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي وعيينة بن بدر الفزاري وزيد الطائي ثم أحد بنى نبهان وعلقمة بن علاثة العامري ثم أحد بنى كلاب فغضبت قريش والأنصار قالوا يعطى صنا ديد أهل نجد ويدعنا قال إنما أتألفهم فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق فقال اتق الله يا محمد فقال من يطع الله إذا عصيت أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنوني فسأله رجل قتله احسبه خالد بن الوليد فمنعه فلما ولى قال إن من ضئضئ هذا أو في عقب هذا قوم يقرؤن القرآن لا يجاوز حنا جرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلون أهل السلام ويدعون أهل الأوثان لئن انا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد حدثنا خالد بن يزيد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود قال سمعت عبد الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فهل من مدكر باب قصة يأجوج ومأجوج وقو ل الله تعالى قالوا يا ذا القرنين ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض وقول الله تعالى ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم